دستور ؟؟ ما دستورشي ؟؟

في رحلة البحث عن النصيحة السليمة

constitution-cover

حال مزري تصل إليه الأمة … تخبط في إدارة الدولة لعدم إكتمال مؤسساتها … منتج لدستور أرى أنه معيب في بعض النقاط … سأبدأ حديثي متمسكا ببعض ما قلت من قبل … أنا أرفض محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري لأنه يشكل خطرا جسيما من وجهة نظري .. خطرا يمس الكثير ممن أعرف ممن سبقوني بكثير في العمل السياسي و العمل العام و التظاهر و الدفاع عن حقوق الأمة … وجهة نظري بدأت تميل إلى الأسى على ما وصلنا إليه لأقصى درجة … رفضا قاطع لكل ما يحدث … عودة إلى عهد شهادة الفقر في العلاج ( إن أقررنا الدستور ) .. إسمحوا لي أن أقول شيئا واضحا … إن الموافقة على الدستور أرى أن بها فتح لباب جديد من عدم المساواة أو العدالة الإجتماعية أو الحرية أو الثواب و العقاب في بعض النقاط و إن كانت تحمل ميزة واضحة و هي إكتمال بناء مؤسسات الدولة (التي لا أدري كيف ستعمل ) و التي ستجعل الدولة تعمل بشكل بناء قوي و أنا لا أحسن الظن في من يدير الدولة كي أسلمه رقبتي ولا أجد لديه من الخطط و الخبرة ما يعطيني أمل البناء.. ولا أضع النظام في موضع الخائن فألقى الله بحديثي هذا أو إتهام باطل يقتص به مني يوم القيامة و أنا لست العبد الصالح كثير الحسنات الذي يتمكن من أن يخصم من رصيده … على صعيد أخر فإن رفض الدستور يحمل عندي نوع من رفض واقع سئ يراد أن يفرد على المواطن و فيه عيب قاتل أن تظل مؤسسات الدولة بهذا القدر من التخبط فينحدر الوطن إلى الهاوية أكثر من إنحداره الحالي بل إنه سيسقط في الهاوية بعد مرحلتنا الحالية من الإنحدار ….. لا أدري لأي الإتجاهات أذهب فأرى كلاهما هدم … الموافقة هدم لبعض معايير العدالة الإجتماعية و الحرية مما لا يضمن لك بطش النظام أو فساده خاصة في عدم قدرتك على محاسبة وزير أو رئيس مجلس الوزراء قضائيا إلا بموافقة ثلث أعضاء المجلس … و بذلك يكون النظام عليك واصيا لا خادما (هذا إن كان الوزير من حزب أكثرية غير نزيهة) …… و الرفض يعني الإنهيار الكامل لما يسمى بعامل الزمن في علوم الإقتصاد و هو عدم قدرة الدولة على البناء و العمل و مناقشة أمورها و عدم وجود رقابة حقيقية لوضعها و هو مايحدث حاليا بشكل واضح … تخبط و عناء و حياة أسوأ و أسوأ …. هل الحرية و المساواة (الرفض) مقابل طعامك و أمنك (القبول ) … و هل تضمن حال قبولك طعامك ؟؟؟ فأنت لا تضمن علاجك إن كنت فقيرا إلا بشهادات فقر كغير قادر …. أنت في وضع سئ و أسوأ … كما وضعنا فيه في جولة الإعادة بين شفيق و مرسي … هذه المرة سأكون مستمعا … حقيقة لأني لم أعد أستطيع تقييم الأمر … أنتظر إسداء النصائح منكم و إن وصل الأمر إلى جلسات حوار مع أصحاب الأراء أكون فيها مستمعا و سائلا لا مناقشا و مناظرا …

من فضلكم … أعطوني النصيحة بين أن أقبل الدستور (مميزات و عيوب) و أن أرفض الدستور (مميزات و عيوب) …. و إلا فسألزم الكنبة كي لا أشعر بذنب واضح

منتظر نصائحكم جدا (سأسمع و أسأل و لن أثبت وجهة نظر ) فحقيقة لم أستطع أن أكون وجهة نظر ترضي ضميري الممزق

أشكركم جزيلا.

عمرو يحيى

Advertisements
  1. معاك حق فى تشبيه وضعنا الان وضعنا ايام الاعادة بين شفيق ومرسى بنختار ما بين اختيارين والاثنين اسوا من بعض ؛ ولكن المفروض نكون اتعلمنا درس من انتخابات الاعادة وهو الا نكررخطانا مرة اخرى ؛انا عن نفسى مش هكرر نفس الخطا واختار من بين سيئين ، غالبا سارفض الدستور ولن اقبل بالقليل ومش همافق على اى دستور غير لو اطمئننت على الاقل بنسبة 75%

Say something

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: